تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
. . . . . . . . . .
شرح
وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ« 1 » ، قال : « يعنى الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه وما أشبه ذلك أو لا يكلم أمه » « 2 » . وعن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى لا إله غيرهوَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُواقال : « هو قول الرجل لا والله ، وبلى والله » « 3 » . وفي الحديث القدسي : « يا عيسى لا تحلف باسمي كاذبا فيهتز عرشي غضبا » « 4 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي لا تحلف بالله كاذبا ولا صادقا من غير ضرورة ، ولا تجعل الله عرضة ليمينك فإن الله لا يرحم ولا يرعى من حلف باسمه كاذبا » « 5 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إذا ادّعى عليك مال ولم يكن له عليك ، فأراد أن يحلّفك ، فإن بلغ مقدار ثلاثين درهما فأعطه ولا تحلف ، وإن كان أكثر من ذلك فاحلف ولا تعطه » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 224 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 23 ص 223 ب 11 ح 29421 . ( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 111 - 112 من سورة البقرة ح 337 . ( 4 ) الأمالي للصدوق : ص 519 المجلس 78 ضمن ح 1 . ( 5 ) انظر تحف العقول : ص 14 وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين عليه السلام . ( 6 ) الكافي : ج 7 ص 435 باب كراهية اليمين ح 6 .