تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
. . . . . . . . . .
شرح
قال : تبتدع دينا وتدعو إليه الناس . ففعل ، فاستجاب له الناس فأطاعوه فأصاب من الدنيا ، ثمّ إنه فكر فقال : ما صنعت ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه وما أرى لي توبة إلا أن آتى من دعوته إليه فأرده عنه . فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول : إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته . فجعلوا يقولون : كذبت هو الحق ولكنك شككت في دينك فرجعت عنه . فلما رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتد لها وتدا ثمّ جعلها في عنقه وقال : لا أحلها حتى يتوب الله علىّ . فأوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء : قل لفلان : وعزتي وجلالي لو دعوتني حتى تنقطع أوصالك ما استجبت لك حتى ترد من مات على ما دعوته إليه فيرجع عنه » « 1 » . وعن الثمالي : قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل :وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ« 2 » ، قال : « عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه من غير إمام من أئمة الهدى » « 3 » . وعن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قول الله تبارك وتعالى :مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 572 - 573 باب معرفة الكبائر ح 4958 . ( 2 ) سورة القصص : 50 . ( 3 ) بصائر الدرجات : ص 13 ب 8 ح 3 .