. . . . . . . . . .
شرح
جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً« 1 » . فقال : « من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها » « 2 » .
وعن الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من دعى إلى ضلال لم يزل في سخط الله حتى يرجع منه » « 3 » .
لا تقاعس بموت القائد
مسألة : يحرم تبرير التقاعس « 4 » بموت القائد أو غيابه ، أو بعدم قيام الآخرين بالدور المناط بهم ، كما نجد كثيراً من الناس يتعلل لعدم العمل بأن العالم الفلاني أو التجمع الفلاني لم يقم بواجبه من الإرشاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وما أشبه أفأقوم بهما أنا ؟ ، بل لو كان الأمر واجباً كفائياً ولم يقم من فيه الكفاية لوجب على الشخص أن يؤديه فكيف بالواجب العيني . قال عليه السلام : « إذا ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فليأذنوا بوقاع من الله » « 5 » . وخطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فحمد الله وأثنى عليه وذكر ابن عمههامش
( 1 ) سورة المائدة : 32 .
( 2 ) المحاسن : ج 1 ص 231 - 232 ب 18 ح 181 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 22 ب 8 ح 64 .
( 4 ) التقاعس : هو من تقاعس فلان إذا لم ينفذ ولم يمض لما كلف ، راجع معاني الأخبار : ص 346 باب معنى الأقيعس .
( 5 ) أعلام الدين : ص 407 باب ما جاء من عقاب الأعمال .