. . . . . . . . . .
شرح
قال الإمام الصادق عليه السلام : « حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة ولأن عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعاً وما خلق الله حلالا ولا حراماً إلا فيها . . . حتى أرش الخدش وما سواها ، والجلدة ونصف الجلدة » « 1 » .
وفي الخبر : « إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يخبر عن وفاته بمدة ويقول قد حان منى خفوق من بين أظهركم ، وكانت المنافقون يقولون : لئن مات محمد لنخرب دينه ، فلما كان موقف الغدير قالوا : بطل كيدنا ، فنزلت :الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا« 2 » الآية » « 3 » .
وعن الإمام الباقر عليه السلام قال في قوله :قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ« 4 » « الآية نزلت فيهم ، وذلك حيث اجتمعوا فقالوا لئن مات محمد لم نسمع لعلى عليه السلام ولا لأحد من أهل بيته » « 5 » .
وفي تفسير القمي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أيها الناس إنّى تارك فيكم الثقلين ، قالوا : يا رسول الله ما الثقلان ، قال : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يراد علىّ الحوض كإصبعىّ هاتين ، وجمع بين سبابتيه ، ولا أقول كهاتين ، وجمع بين سبابته والوسطى فتفضل هذه
هامش
( 1 ) راجع بصائر الدرجات : ص 148 ب 13 باب آخر فيه أمر الكتب ضمن ح 7 .
( 2 ) سورة المائدة : 3
( 3 ) المناقب : ج 3 ص 40 فصل في قصة يوم الغدير .
( 4 ) سورة آل عمران : 31 .
( 5 ) المناقب : ج 3 ص 205 فصل في بغضه عليه السلام .