. . . . . . . . . .
شرح
وعن الصادق عليه السلام قال : « من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه وهو يقدر عليه فقد خانه » « 1 » .
وقال عليه السلام : « من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضر فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره حشره الله يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفرغ الله من حساب الخلق » « 2 » .
وقال عليه السلام : « ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة » « 3 » .
وقال عليه السلام « أيما مؤمن سأل أخاه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها فرده بها سلط الله عليه شجاعا في قبره ينهش أصابعه » « 4 » .
وقال عليه السلام : « أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسببها له فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه رحمة من الله عز وجل ساقها إليه وسببها له وذخر الله عز وجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره » « 5 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « أيما رجل مسلم أتاه رجل مسلم في حاجة
هامش
( 1 ) راجع الأمالي للصدوق : ص 269 - 270 المجلس 46 ضمن ح 1 .
( 2 ) مشكاة الأنوار : ص 186 ب 4 فالأول في اتخاذ الأخوان .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 267 - 268 ب 146 ح 16274 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 437 ب 38 ح 14556 .
( 5 ) راجع الكافي : ج 2 ص 193 - 194 باب قضاء حاجة المؤمن ضمن ح 5 .