ولكم طاقة بما أحاول ، وقوة على ما أطلب وأزاول
شرح
نصرة أهل البيت عليهم السلام
مسألة : يجب نصرة أهل البيت عليهم السلام فيما يحاولون وما يطلبون ويزاولون ، فإن الله سبحانه وتعالى أوجب نصرتهم ، وحرم خذلانهم ، وكل من النصرة والخذلان يعود نفعه إلى الناصر والخاذل . وقد قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « منصور من نصره ومخذول من خذله » « 1 » . وقال تعالى :قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى« 2 » . وقال سبحانه :ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ« 3 » . كما قال تعالى :وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ« 4 » . وقال سبحانه :وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً« 5 » . وقد ذكرنا في بعض الكتب أن الذين نصروهم نُصِروا في الدنيا قبل الآخرة ، والذي خذلوهم خُذِلوا في الدنيا قبل الآخرة . وذلك مع ملاحظة معادلة ( الامتداد الدنيوي ) في ذريته وسمعته وتاريخه ،هامش
( 1 ) راجع كشف الغمة : ج 1 ص 148 ، والمناقب : ج 3 ص 56 عن الخطيب البغدادي في تاريخه .
( 2 ) سورة الشورى : 23 .
( 3 ) سورة سبأ : 47 .
( 4 ) سورة الأعراف : 96 .
( 5 ) سورة آل عمران : 144 .