وأعضاد الملة « 1 » وأنصار الإسلام « 2 »
شرح
المشتق بلحاظ حال التلبس
مسألة : المشتق حقيقة فيما انقضى عنه المبدأ بلحاظ حال التلبس ، فإطلاقها عليها السلام ( أعضاد الملة ) عليهم حقيقة بهذا اللحاظ ، ومجاز لو أريد الحال الحاضر - أي حال الخطاب - . أو يقال « 3 » : إن هذا الإطلاق وأشباهه مبنى على الحال الغالب وليس على المفردات كلها ، وهم كانوا كذلك في طابعهم العام وإن لم ينصروها عليها السلام في فدك . أو يقال : إن هذه كانت صفتهم إلى الخطاب ، أما بعده فسقطوا عنها لتخليهم عنها عليها السلام في فدك ، وعن الإمام على أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة وسائر ما يتعلق بها . والذي يدل على ذلك قولها عليها السلام فيما سيأتي : « فأنى حزتم بعد البيان ، وأسررتم بعد الإعلان ، ونكصتم بعد الإقدام ، وأشركتم بعد الإيمان » . وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من المسلمين ، ومن شهد رجلًا ينادى يا للمسلمين فلم يجب فليس من المسلمين » « 4 » .هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : وأعوان الملة .
( 2 ) وفي بعض النسخ : وحضنة الإسلام .
( 3 ) لا يخفى أن مآل هذا القول ولاحقه إلى أن الإطلاق حقيقي .
( 4 ) الجعفريات : ص 88 باب وجوب الاهتمام بأمور المسلمين وإعانتهم .