تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
. . . . . . . . . .
شرح
وفي بعض النسخ : ( والغريم ) ، والمراد : طالب الحق ، يعنى أنك - يا ابن أبي قحافة - تقابل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في يوم القيامة ويطالبك بما فعلت ، لأنك أخذت حقه إذ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « من آذاها فقد آذاني » « 1 » ولأنك عصيت أمره وخالفت قراره حيث منحنى فدك فغصبتها . قولها عليها السلام : « والموعد القيامة » أي أن الميعاد بيننا وبينك يوم القيامة ، حيث نلتقى هناك ونتخاصم بين يدي الله سبحانه وتعالى وبحضور الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بل وبحضور الأشهاد كافة ، فإن الناس في يوم القيامة حيث تكون أبصارهم حديداً يرون من مسافات بعيدة هذا الموقف والملايين من أمثال هذه المواقف ، قال تعالى :فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ« 2 » .
هامش
( 1 ) غوالي اللآلي : ج 4 ص 93 الجملة الثانية في الأحاديث ح 131 . ( 2 ) سورة ق : 22 .