. . . . . . . . . .
شرح
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام : « إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي على نجيب من نور وعلى رأسك تاج قد أضاء نوره وكاد يخطف أبصار أهل الموقف ، فيأتي النداء من عند الله جل جلاله : أين خليفة محمد رسول الله ؟ فتقول : ها أنا ذا ، قال : فينادى المنادى : يا علي أدخل من أحبك الجنة ، ومن عاداك النار ، فأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار » « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا كان يوم القيامة أتاني جبرئيل وبيده لواء الحمد وهو سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر ، فيدفعه إلى فآخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب » .
فقال رجل : يا رسول الله وكيف يطيق على على حمل اللواء وقد ذكرت أنه سبعون شقة الشقة منه أوسع من الشمس والقمر ؟
فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ قال : « يا رجل إنه إذا كان يوم القيامة أعطى الله عليا من القوة مثل قوة جبرئيل ، ومن الجمال مثل جمال يوسف ، ومن الحلم مثل حلم رضوان ، ومن الصوت ما يدانى صوت داود ، ولولا أن داود خطيب في الجنان لأعطى على مثل صوته ، وإن عليا أول من يشرب من السلسبيل والزنجبيل ، وإن لعلى وشيعته من الله عز وجل مقاما يغبطه به الأولون والآخرون » « 2 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق : ص 361 المجلس 57 ح 14 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 2 - 3 ب 18 ضمن ح 2 .