قال : ولم ذلك ، أعجز بك ، كذلك تذهب أموالكم ، لا تكفّوا عن التجارة والتمسوا من فضل اللّه عز وجل « 1 » .
عن الفضل بن أبي قرّة قال : سأل أبو عبد اللّه عليه السّلام : عن رجل وأنا حاضر فقال : ما حبسه عن الحج ؟ .
فقيل : ترك التجارة وقلّ سعيه .
فكان متكئا فاستوى جالسا ثمّ قال لهم : لا تدعوا التجارة فتهونوا ، اتجروا يبارك اللّه لكم « 2 » .
عن محمد بن مسلم وكان ختن بريد العجلي قال بريد لمحمد : سل لي أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شيء أريد أن أصنعه ، إنّ للناس في يدي ودائع وأموالا وأنا أتقلّب فيها وقد أردت أن أتخلّى من الدنيا وأدفع إلى كلّ ذي حقّ حقّه .
قال : فسأل محمّد أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ذلك وخبّره بالقصّة وقال : ما ترى له ؟ .
فقال : يا محمد ، أيبدأ نفسه بالحرب ؟ لا ، ولكن يأخذ ويعطي على اللّه جلّ اسمه « 3 » .
عن الفضل بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّي قد تركت التجارة .
فقال : فلا تفعل ، افتح بابك وابسط بساطك ، واسترزق اللّه ربّك « 4 » .
عن جعفر بن محمد عليه السّلام أنّه سأل بعض أصحابه عمّا يتصرّف فيه ؟ .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 7 ب 1 ح 8 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 7 ص 3 ب 1 ح 6 .
( 3 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 149 ح 12 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 100 ب 58 ح 41 .