فقال : جعلت فداك ، إنّي كففت يدي عن التجارة .
قال : لم ذلك ؟ .
قال : انتظاري هذا الأمر .
قال : ذلك أعجب لكم تذهب أموالكم ، لا تكفف عن التجارة والتمس من فضل اللّه وافتح بابك وابسط بساطك واسترزق ربّك « 1 » .
الصلاة في وقتها أهم تجارة
عن روح بن عبد الرحيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن قول اللّه عز وجل :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« 2 » .
قال : كانوا أصحاب تجارة ، فإذا حضرت الصلاة تركوا التجارة وانطلقوا إلى الصلاة وهم أعظم أجرا ممّن لم يتّجر « 3 » .
فقه الرضا عليه السّلام : وإذا كنت في تجارتك وحضرت الصلاة فلا يشغلك عنها متجرك ، فإنّ اللّه وصف قوما ومدحهم فقال :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« 4 » ، وكان هؤلاء القوم يتجرون ، فإذا حضرت الصلاة تركوا تجارتهم وقاموا إلى صلاتهم وكانوا أعظم أجرا ممّن لا يتّجر ويصلّي « 5 » .
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 16 الفصل الأول ح 14 .
( 2 ) سورة النور : الآية 37 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 119 ب 61 ح 4 .
( 4 ) سورة النور : الآية 37 .
( 5 ) فقه الرضا عليه السّلام : ص 251 ب 36 .