مىرود . « 1 »
4425 / 5 -
كم من شقىّ حضره أجله و هو مجدّ فى الطّلب . 4 / 554 چه بسيار بدبختى كه مرگش فرا رسيده ولى او سخت در طلب دنياست .
4426 / 6 -
من الشّقاء إفساد المعاد . 6 / 14 از بدبختى است تباه كردن معاد ( و روز واپسين ) .
4427 / 7 -
من علامة الشّقاء الإسائة إلى الأخيار . 6 / 20 از نشانههاى بدبختى است ، بد رفتارى و آزار به نيكان .
4428 / 8 -
من الشّقاء أن يصون المرء دنياه بدينه . 6 / 27 از بدبختى است كه آدمى دنياى خود را به وسيلهء دينش حفظ كند .
4429 / 9 -
من حقّ اللّبيب أن يعدّ سوء عمله و قبح سيرته من شقاوة جدّه و نحسه . 6 / 25 از حقّ انسان خردمند ( كه شايستهء او ) است آن است كه بدى عمل و زشتى رويّه و طريقهء خود را از بدبختى كوشش و نحوست آن بداند ( و در رفع آن تلاش كند ) .
باب الشّكر ( سپاسگزارى )
4430 / 1 -
الشّكر زيادة . 1 / 18 شكر ، موجب فزونى است .
4431 / 2 -
الشّكر مفروض . 1 / 43 شكر ، واجب شده است .
4432 / 3 -
الشّكر مغنم . 1 / 59 شكر نعمت ، غنيمتى است .
4433 / 4 -
الشّكر يدوم « 2 » النّعم . 1 / 103 شكر ، نعمت را پايدار كند .
هامش
( 1 ) - منظور از « شقاء » و بدبختى در اينجا سختى و تنگناى زندگى است ، و اين كلام مضمون آيهء شريفه است كه مىفرمايد :« فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً »و يا رواياتى كه بدين مضمون فرمودهاند « لكلّ عسر يسر » و كلام قبل از اين اين گونه است كه فرموده : « كلّ عافية الى بلاء » .
( 2 ) « يدوم » را بايد به معناى « يديم » بگيريم و به صورت متعدّى معنى كنيم ، و بر فرض صدور اين كلام از آن حضرت عليه السلام هيچ اشكالى هم در كار نخواهد آمد ، و نيازى به تكلفات شارح ( ره ) نيز ندارد ، چون خود آن بزرگوار واضع علم نحو بوده است .