تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

1778 / 58 -

ويح الحسد ما أعدله ، بدأ بصاحبه فقتله . 6 / 229 واى بر حسد كه چه اندازه عادل است ، نخست از صاحب خود ( يعنى حسود ) آغاز كرده و او را مىكشد .

1779 / 59 -

لا تحاسدوا فإنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب ، و لا تباغضوا فإنّها الحالقة . 6 / 319 به يكديگر حسد نورزيد كه به راستى حسد ايمان را مىخورد همانگونه كه آتش هيزم را ، و با يكديگر دشمنى مكنيد كه دشمنى نابود كننده است . « 1 »

1780 / 60 -

لا تكونوا لفضل اللَّه عليكم حسّادا . 6 / 276 در برابر فضل و كرمى كه خدا بر شما كرده حسودى نكنيد .

1781 / 61 -

لا داء كالحسد . 6 / 353 دردى همچون حسد نيست .

1782 / 62 -

لا راحة لحسود . 6 / 346 حسود راحتى و آسايش ندارد .

1783 / 63 -

لا يوجد الحسود مسرورا . 6 / 368 آدم حسود هيچگاه شادمان نيست .

1784 / 64 -

لا يكون المؤمن حسودا . 6 / 368 مؤمن ، حسود نيست .

1785 / 65 -

لا عيش أنكد من عيش الحسود و الحقود . 6 / 397 زندگى كسى سخت‌تر از زندگى حسود و كينه توز نيست .

1786 / 66 -

لا يرضى الحسود عمّن يحسده إلّا بالموت أو بزوال النّعمة . 6 / 408 آدم حسود از كسى كه به دو حسد ورزيده خوشنود نشود جز به مرگ او ، يا به زوال نعمت از وى .

1787 / 67 -

يشفيك من حاسدك أنّه يغتاظ عند سرورك . 6 / 477
هامش
( 1 ) - حلق به معناى سر تراشيدن و « حلّاق » به معناى سرتراش ، و حالقه به بيمارى گويند كه همچون تيغ سر تراشى كه موهاى سر را مىتراشد مردم را از بين مىبرد و نابود كند ، ولى شارح مرحوم ( ره ) « حالقه » را به « شوم » معنى كرده ، كه با جستجويى كه كردم چنين معنايى براى آن نيافتم ، و اللَّه العالم .
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 254 | عبد الواحد الآمدى التميمي / سيد هاشم رسولى محلاتى