ومن الرابع الوسائل والمكائن ، أو من أحدهم الأرض ، ومن الآخر البذر ، ومن الثالث العمل ، ومن الرابع العوامل ، ومن الخامس الماء ، فيكون في الكل وليا أو وكيلا أو بالاختلاف أو كان هو أحدهم أصالة وعن الآخرين وليا أو وكيلا أو بالاختلاف ، وقد ذكرنا في الفقه صحة مثل هذه الشركة ، لإطلاق أدلة
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
« 1 » ونحوها .
القانون والشخصية الحقوقية
المسألة 98 : الشخصية الحقوقية ، لها أسامي عديدة مثل الشخص الافتراضي ، أو القانوني ، أو الحكمي ، أو الأدبي ، أو القضائي ، أو المعنوي ، ولا يخفى وجه التسمية بكل واحد منها وذلك لمناسبة في الاسم .
فإن جماعة قد يشتركون لغاية مادية كالربح ، أو لغاية معنوية كنشر الأفكار الخيّرة وخدمة الناس في بعد من ابعاد الحياة ، وهذه الشركة يكون لها شخصية حكمية ، ويصح التعامل معها كما يصح التعامل مع الشخص الحقيقي ، لإطلاق الأدلة كما ذكرناه في الفقه بعد وجود الاعتبار العقلائي .
وعليه : فالأقسام التي ذكرناها في الشخص الحقيقي يأتي في الأشخاص الحكمية أيضا ، كما يأتي في المختلط من الحقيقي والحكمي .
ثمّ ان الشخصية الحكمية قد تكون للمؤسسين ، وقد تكون للمؤسسة ، وقد تكون لهما معا .
فالأول : أن يكون هناك مؤسسون يشتركون في مؤسستهم .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 1 .