السطر 10 : [ . ] وقع رأي جلالته في قلبه ( موقعا حسنا ) .
السطر 11 : [ كيف يعيد العدل في البلاد ] ويزيل الأخطاء ويقضى على الكذب ، وكانت خطط جلالته هي ملاذا موفّقا ، أوقف الطامعين عند حدهم .
السطر 12 : [ . ] وقضى جلالته النهار والليل يقظا وهو يسعى إلى خير مصر ، ويدرس حالات الظلم [ في البلاد كلها ] .
السطر 13 : [ ونادى كانب ] جلالته وأخذ لوحة ولفافة بردي ، وبدأ يكتب كل ما يقول جلالته ، وقال جلالته بنفسه :
السطر 14 : [ يجب ] أن تتخذ الإجراءات ، ضد حالات الظلم التي ترتكب في البلاد .
له الحياة والسعادة والصحة [ المزارع الذي سلبت ] منه سفينته ] .
السطر 15 : وأصبح المزارع مسلوبا من حيازة ما يملكه ومحروما ثمرة جهوده العديدة ونواياه الحسنة .
السطر 16 : وإذا كان المزارع ورد إلى معامل الجعة ، وإلى مطابخ الملك عن طريق الوكيلين [ للملك ] .
السطر 17 : وفي هذه الأثناء اغتصب أحد الموظفين أو أحد الجنود أو أي رجل آخر من أهل البلاد قاطبة سفينة المزارع ، ففي هذه الحالة يطبق القانون على الجاني بجدع أنفه ونفيه إلى بلد ( ثارو ) .
السطر 19 : [ إذا وجد موظف مزارعا صاحب سفينة ] قد اغتصب حمولتها ، واقفا يعلن إخلاء مسئوليته لأنه ليس لديه شيء .
السطر 20 : فهذا ليس بحسن ، ولكنه عمل سيّء جدا ، ويأمر جلالته أن يعتبر معفيا [ أي المزارع ] .
السطر 21 : . وإذا وضع شخص عراقيل في وجه المزارع . وفي
الفقه ، القانون — صفحة 366
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٣٦٦