وجه من يقوم بالتوريد إلى الحريم وكذلك ما يتعلق بالقرابين لجميع الآلهة ، التي تسلم بواسطة وكيلي الجيش .
السطر 22 : فيجب تطبيق القانون عليه ، بجدع أنفه ونفيه إلى ( ثارو ) وكذلك إذا قام سقاة بيت شراب فرعون والحياة والسعادة والصحة بتفتيش القرى للعثور على نبات [ كات « 1 » ] واستعانوا في ذلك العمل برقيق مملوكين للأفراد .
السطر 23 : لمدة ستة أو سبعة أيام ، فهذا عمل قد جاوز الحدود ، ولا يجب أن يفعلوا هذا [ بل تتخذ ضدهم الإجراءات . ] أما في أي مكان [ . حيث ] .
السطر 24 : يسمع الناس يقولون فيه ، أنهم يفتشون عن نبات « كات » للاستيلاء عليه ويأتي آخر غيره ليشتكي قائلا : « أخذوا عبدي أو أمتي » ( فلا بد من تطبيق القانون ) .
إذا استولى الجيشان اللذان يرابطان أحدهما في الشمال وآخر في الجنوب على جلود الحيوان من البلاد جميعا بدون أن تراعي مدة سنة الراحة التي يحافظ فيها على الهدوء بطريقة تضر الفلاح « 2 » ويأخذون من بينها الجلود المختومة ، أثناء مرورهم من منزل إلى منزل ويجلدون الناس ويظلمونهم ، دون أن يبقوا لأحد جلدا واحدا والذين لا يجدون عندهم جلدا يكلفونهم بدفع غرامة ويقولون لكسب ثقتهم ( الجنود ) بأنهم أخذوا الجلود منا ورأيي عن هذا الموضوع ، أن هذه حالة محزنة ، وبالنظر إلى خطورة هذه الحالة فيجب أن تتخذ الإجراءات المناسبة .
ولكن إذا جاء ناظر مواشي فرعون ، له الحياة والسعادة والصحة ليقوم
هامش
( 1 ) نبات كان يستخرج منه العصير .
( 2 ) كان أربع سنوات يعطى ضريبة الجلود ثم كان سنة راحة ، ثم بعد ذلك يعطي أربع سنوات وهكذا .