بأن قانون الإسلام أقرب إلى العقل والمنطق ، وأحسن من غيره بالنسبة إلى إدارة الإنسان في هذه الحياة - ولو مع قطع النظر عن الحياة الآخرة فرضا .
وتفصيل هذه الأمور مكتوب في كتب المقارنات ونحوها .
ونحن الماعا إلى شيء من ذلك نذكر جملة من القوانين غير الإسلامية ، أقرّها - كما قيل - أحد حكّام الفراعنة في مصر ، واسمه « حور محب » من كتاب « حور محب » نشر « الهيئة المصرية العامة للكتاب » ليلاحظ ذلك .
كما نذكر إن شاء اللّه تعالى بعد ذلك بعض القوانين الأخر ليتّضح لنا بعض الفرق الذي أشرنا إليه .
قال المؤلّف :
« وفي ضوء ما ورد في هذه اللوحة المستخرجة من حفريات مصر من موضوعات نستطيع أن نقسم تشريع « حور محب » إلى أربعة أقسام رئيسية ، ونستطيع تقسيم كل قسم إلى مواد حسب موضوعها :
1 - القسم الأول :
وهو مقدمة تمهيدية ويحتوي على ألقاب الملك حور محب وبعض الصفات التي كانت تخلع عليه وبعض عبارات المديح له .
2 - القسم الثاني :
وهو يتضمن صلب التشريع ويحتوي على عشرة مواد .
3 - القسم الثالث :
وهو خاص بالأنظمة الإدارية ويحتوي على أربع فقرات ، مسبوقة بمقدمة واختتم هذا القسم بخاتمة .
4 - القسم الرابع :
وهو خاتمة التشريع كله فيما تضمنه من نظم جنائية وضريبية ومالية .
الفقه ، القانون — صفحة 365
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٣٦٥