قال : « العسر ، والنكد ، واللجاجة ، والكذب ، والحسد ، والبغي . وقال : لا يكون المؤمن مجازفاً » « 1 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « العسر يشين الأخلاق ويوحش الرفاق » « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « العسر لؤم » « 3 » .
وعن بعض الصحابة في قول الله عز وجل :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
« 4 » ، اليسر : الولاية ، والعسر : الخلاف وموالاة أعداء الله « 5 » .
27 : الغدر
مسألة : الغدر من الرذائل وهو محرم ، وهو من مقومات أو مصاديق العنف بالمعنى الأعم .
عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أربع من كن فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر » « 6 » .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يجيء كل غادر يوم القيامة بإمام ، مائل شدقه حتى يدخل النار . ويجيء كل ناكث بيعة إمام ، أجذم حتى يدخل النار » « 7 » .
وعن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قريتين من أهل الحرب ، لكل واحدة منهما ملك على حدة ، اقتتلوا ثمّ اصطلحوا ، ثمّ إن أحد الملكين غدر بصاحبه ، فجاء إلى المسلمين فصالحهم على أن يغزوا تلك المدينة ؟ . فقال أبو عبد الله عليه السلام : « لا ينبغي للمسلمين أن يغدروا ، ولا يأمروا بالغدر ، ولا يقاتلوا مع الذين
هامش
( 1 ) المحاسن : ج 1 ص 158 - 159 ب 26 ح 96 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 365 ق 5 ب 3 ف 1 ح 8222 .
( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 479 ق 6 ب 6 متفرقات اجتماعي ح 11002 .
( 4 ) سورة البقرة : 185 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 24 ص 220 ب 57 ح 18 .
( 6 ) الخصال : ج 1 ص 254 أربع من كن فيه فهو منافق ح 129 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 337 باب المكر والغدر والخديعة ح 2 .