وعن بكر بن صالح قال : كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام : إن أبي ناصب خبيث الرأي ، وقد لقيت منه شدة وجهداً ، فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي ، وما ترى جعلت فداك أفترى أن أكاشفه أم أداريه ؟ . فكتب عليه السلام : « قد فهمت كتابك ، وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أدع الدعاء لك إن شاء الله . والمداراة خير لك من المكاشفة ، ومع العسر يسر ، فاصبر إن العاقبة للمتقين . ثبتك الله على ولاية من توليت ، نحن وأنتم في وديعة الله الذي لا تضيع ودائعه » . قال بكر : فعطف الله بقلب أبيه حتى صار لا يخالفه في شيء « 1 » .
وفي الدعاء : « ولا تعسر علينا سعينا » « 2 » .
وفي دعاء الاستخارة : « فأسألك يا رب أن تسهل لي ما تعسر ، وأن تعجل من ذلك ما تيسر » « 3 » .
وفي دعاء صلاة قضاء الدين : « اللهم إني أسألك التيسير في كل عسير ، فإن تيسير العسير عليك يسير » « 4 » .
وفي رسالة الحقوق قال زين العابدين عليه السلام : « واعلم أن الله يراد باليسير ولا يراد بالعسير ، كما أراد بخلقه التيسير ولم يرد بهم التعسير » « 5 » .
وفي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : « اعتدل بك الدين وسهل بك العسير وأطفئت بك النيران » « 6 » .
وقال الباقر عليه السلام : « من تيسر مما فاته أراح بدنه » « 7 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « العسر يفسد الأخلاق » « 8 » .
وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ستة لا تكون في مؤمن » . قيل : وما هي ؟ .
هامش
( 1 ) الأمالي للمفيد : ص 191 المجلس 23 ح 20 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 235 ب 28 ح 1877 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 6 ص 238 ب 1 ح 6797 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 6 ص 308 ب 18 ح 6884 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ص 158 ب 3 ح 12664 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 592 ح 3199 زيارة أخرى لأمير المؤمنين عليه السلام .
( 7 ) مشكاة الأنوار : ص 184 .
( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 365 ق 5 ب 3 ف 1 ح 8221 .