تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ، السلم والسلام — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
وعن بكر بن صالح قال : كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام : إن أبي ناصب خبيث الرأي ، وقد لقيت منه شدة وجهداً ، فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي ، وما ترى جعلت فداك أفترى أن أكاشفه أم أداريه ؟ . فكتب عليه السلام : « قد فهمت كتابك ، وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أدع الدعاء لك إن شاء الله . والمداراة خير لك من المكاشفة ، ومع العسر يسر ، فاصبر إن العاقبة للمتقين . ثبتك الله على ولاية من توليت ، نحن وأنتم في وديعة الله الذي لا تضيع ودائعه » . قال بكر : فعطف الله بقلب أبيه حتى صار لا يخالفه في شيء « 1 » . وفي الدعاء : « ولا تعسر علينا سعينا » « 2 » . وفي دعاء الاستخارة : « فأسألك يا رب أن تسهل لي ما تعسر ، وأن تعجل من ذلك ما تيسر » « 3 » . وفي دعاء صلاة قضاء الدين : « اللهم إني أسألك التيسير في كل عسير ، فإن تيسير العسير عليك يسير » « 4 » . وفي رسالة الحقوق قال زين العابدين عليه السلام : « واعلم أن الله يراد باليسير ولا يراد بالعسير ، كما أراد بخلقه التيسير ولم يرد بهم التعسير » « 5 » . وفي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : « اعتدل بك الدين وسهل بك العسير وأطفئت بك النيران » « 6 » . وقال الباقر عليه السلام : « من تيسر مما فاته أراح بدنه » « 7 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « العسر يفسد الأخلاق » « 8 » . وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ستة لا تكون في مؤمن » . قيل : وما هي ؟ .
هامش
( 1 ) الأمالي للمفيد : ص 191 المجلس 23 ح 20 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 235 ب 28 ح 1877 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 6 ص 238 ب 1 ح 6797 . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 6 ص 308 ب 18 ح 6884 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ص 158 ب 3 ح 12664 . ( 6 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 592 ح 3199 زيارة أخرى لأمير المؤمنين عليه السلام . ( 7 ) مشكاة الأنوار : ص 184 . ( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 365 ق 5 ب 3 ف 1 ح 8221 .