الجور أغلب من الحق ، لم يحل لأحد أن يظن بأحد خيراً حتى يعرف ذلك منه » « 1 » .
وروي : أن أمير المؤمنين عليه السلام ألقى صبيان الكتاب ألواحهم بين يديه ليخير بينهم .
فقال : « أما إنها حكومة والجور فيها كالجور في الحكم ، أبلغوا معلمكم إن ضربكم فوق ثلاث ضربات في الأدب اقتص منه » « 2 » .
وعن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : « إياكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور ، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضايانا فاجعلوه بينكم ؛ فإني قد جعلته قاضياً فتحاكموا إليه » « 3 » .
وعن محمد الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل :
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
« 4 » ؟ . قال : « العدل بعد الجور » « 5 » .
وعن عبد الملك بن عمير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « أربعة لا تقبل لهم صلاة :
الإمام الجائر ، والرجل يؤم القوم وهم له كارهون ، والعبد الآبق من مولاه من غير ضرورة ، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه » « 6 » .
وعن أبي البختري عن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عليه السلام : « ثلاثة ليس لهم حرمة : صاحب هوى مبتدع ، والإمام الجائر ، والفاسق المعلن بالفسق » « 7 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « السلطان الجائر يخيف البريء » « 8 » .
وقال عليه السلام : « السلطان الجائر والعالم الفاجر أشد الناس نكاية » « 9 » .
وقال عليه السلام : « الجائر ممقوت مذموم » « 10 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 87 ب 9 ح 24216 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 10 ص 149 - 150 ب 10 ح 30 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 2 - 3 باب من لا يجوز التحاكم إليه ومن لا يجوز ح 3216 .
( 4 ) سورة الحديد : 17 .
( 5 ) الكافي : ج 8 ص 267 حديث القباب ح 390 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 349 ب 27 ح 10873 .
( 7 ) قرب الإسناد : ص 82 .
( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 346 ق 4 ب 2 ف 7 الظلم والجور ح 7980 .
( 9 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 347 ق 4 ب 2 ف 8 ذم الحكومة الجائرة ح 8005 .
( 10 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 347 ق 4 ب 2 ف 8 ذم الحكومة الجائرة ح 8006 .