وقال عليه السلام : « زمان الجائر شر الأزمنة » « 1 » .
وقال عليه السلام : « إياك والجور فإن الجائر لا يريح رائحة الجنة » « 2 » .
وعن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام قال : « قال الله تبارك وتعالى :
لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله » « 3 » .
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إن أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر » « 4 » .
وعن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام : أن أباه عليه السلام كان يقول : « من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضاً من عرض الدنيا ، لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات ، ولعن المستمع بكل حرف لعنة » « 5 » .
15 : الحسد
مسألة : الحسد من الرذائل وهو محرم في بعض مراتبه ، وهو من مقومات أو مصاديق العنف بالمعنى الأعم .
قال تعالى :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
« 6 » .
وقال سبحانه :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
« 7 » .
وقال تعالى :
وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ
« 8 » .
وعن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « إن الرجل ليأتي بأي بادرة فيكفر ، وإن الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب » « 9 » .
هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 347 ق 4 ب 2 ف 8 ذم الحكومة الجائرة ح 8014 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 457 ق 6 ب 5 ف 1 الظلم يوجب النار ح 10439 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 376 باب فيمن دان الله عز وجل بغير إمام ح 4 .
( 4 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 178 ب 80 ح 9 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ص 250 ب 7 ح 4619 .
( 6 ) سورة البقرة : 109 .
( 7 ) سورة النساء : 54 .
( 8 ) سورة الفلق : 5 .
( 9 ) بحار الأنوار : ج 70 ص 237 ب 131 ح 1 .