وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أوصي الشاهد من أمتي ، والغائب منهم ، ومن في أصلاب الرجال ، وأرحام النساء إلى يوم القيامة : أن يصل الرحم وإن كانت منه على مسيرة سنة ؛ فإن ذلك من الدين » « 1 » .
وعن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « صلة الأرحام تحسن الخلق ، وتسمح الكف ، وتطيب النفس ، وتزيد في الرزق ، وتنسئ في الأجل » « 2 » .
وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : « إن الرحم معلقة بالعرش ، يقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي رحم آل محمد ، وهو قول الله عز وجل :
الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
« 3 » ، ورحم كل ذي رحم » « 4 » .
وعن يونس بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « أول ناطق من الجوارح يوم القيامة الرحم تقول : يا رب من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه ، ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه » « 5 » .
وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها ، وصلة الرحم منسأة في الأجل محببة في الأهل » « 6 » .
وعن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أبو ذر ( قدس سره ) : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « حافتا الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة ؛ فإذا مر الوصول للرحم المؤدي للأمانة يفد إلى الجنة ، وإذا مر الخائن للأمانة القطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل ، وتكفأ به الصراط في النار » « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 151 باب صلة الرحم ح 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 534 ب 17 ح 27788 ، وص 535 ح 27793 .
( 3 ) سورة الرعد : 21 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 71 ص 115 ب 3 ح 75 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 534 ب 17 ح 27789 .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 151 باب صلة الرحم ح 9 .
( 7 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 196 - 197 .