پرش به محتوای اصلی

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحه 59

پدیدآورندگان:

ص۵۹
بناء على أن الممتنع من يمتنع ، ولو مع الاجبار . ولو قلنا إنه من يمتنع بالاختيار جاز للحاكم تولى القبض عنه من دون الاكراه وهو الّذي رجحه في جامع المقاصد . والمحكى عن اطلاق جماعة منهم عدم اعتبار الحاكم .
شرح
وانما قدمنا اجباره بالاخذ على اخذ الحاكم ( بناء على أن الممتنع ) الّذي يكون السلطان وليّا له هو ( من يمتنع ، ولو مع الاجبار ) فلا يقبل حقه لا اختيارا ولا اجبارا . ( و ) اما ( لو قلنا إنه ) اى الممتنع الّذي يقوم الحاكم مقامه ( من يمتنع ولو مع الاجبار ) فلا يقبل حقه لا اختيارا ولا اجبارا . ( و ) اما ( لو قلنا إنه ) اى الممتنع الّذي يقوم الحاكم مقامه ( من يمتنع بالاختيار ) فقط ( جاز للحاكم تولى القبض عنه من دون الاكراه ) . فإذا لم يقبل الدائن ان يأخذ ماله بالاختيار جاء دور الحاكم فيقبضه عنه ( وهو ) اى ما ذكرناه بقولنا « ولو قلنا » ( الّذي رجحه في جامع المقاصد ) ( و ) لكن ( المحكى عن اطلاق جماعة منهم عدم اعتبار الحاكم ) أصلا ، ففي المسألة أقوال ثلاثة . الأول : اعتبار الحاكم بعد امتناع المديون وعدم امكان اجباره . الثاني : اعتباره بعد امتناع المديون . الثالث : انه لا يجب على المديون تسليم المال إلى الحاكم ، وقالوا بأنه لو هلك المال كان من كيس المديون الممتنع بدون ذكرهم للحاكم .