ثم الأقوى اعتبار معرفة المتعاقدين والتفاتهما إلى المعنى حين العقد ، فلا يكفى معرفتهما به عند الالتفات والحساب .
شرح
( ثم الأقوى اعتبار معرفة المتعاقدين والتفاتهما إلى المعنى حين العقد ) بان يعلما الآن كم بينهما وبين النيروز من زمان ( فلا يكفى معرفتهما به ) اى بالزمان الموقت ( عند الالتفات والحساب ) بان ادرج المتعاقدان ذلك في دفترهما ، فإذا راجعاه علماه ، فإنه حيث لا يعلمان الآن عند العقد لا يكفى ، لأنه قسم من اقسام الجهل ، والظاهر الكفاية إذ لا يسمى غررا عرفا واللّه العالم .