كاوزان البلدان ، مع عدم معرفة المصداق حيث إنه له شراء وزنة - مثلا - بعيار بلد مخصوص ، وان لم يعرف مقدارها وربما استظهر ذلك من التذكرة .
ولا يخفى ضعف منشأ هذا الاحتمال إذ المضبوطية في نفسه غير مجد في مقام يشترط فيه المعرفة ، إذ المراد بالأجل غير القابل للزيادة والنقيصة ما لا يكون قابلا لهما حتى في نظر المتعاقدين ، لا في الواقع .
ولذا اجمعوا على عدم جواز التأجيل إلى موت فلان ، مع أنه مضبوط في
شرح
كاوزان البلدان ) التي لا يعرفها المشترى الغريب ( مع عدم معرفة المصداق ) مثلا : لا يعرف ان كيلو بلده يطابق كم من المنّ ، فيما إذا أراد الشراء في بلد وزنه بالمنّ ، فان معرفة العرف كمية المنّ كافية في جواز التعامل ( حيث إنه له شراء وزنة - مثلا - بعيار بلد مخصوص ، وان لم يعرف مقدارها ) اى مقدار تلك الوزنة ( وربما استظهر ذلك ) اى الجواز ( من التذكرة ) فهو من قبيل ان يعرف وقت النيروز ، وانه اوّل الربيع ، لكن لا يعرف انه الآن في اىّ شهر حتى لا يعلم بسبب جهله بالشهر الحالي ، لا يعلم كم شهرا بقي إلى النيروز .
( ولا يخفى ضعف منشأ هذا الاحتمال إذ المضبوطية في نفسه غير مجد في مقام يشترط فيه المعرفة ) فان المضبوطية لا توجب المعرفة ( إذا المراد ) في كلامهم ( بالأجل غير القابل للزيادة والنقيصة ما لا يكون قابلا لهما حتى في نظر المتعاقدين ، لا ) انه غير قابل لهما ( في الواقع ) فقط .
( ولذا ) الّذي لا يكفى بالنظر إلى الواقع فقط ( اجمعوا على عدم جواز التأجيل ) اى ضرب اجل النسيئة ( إلى موت فلان مع أنه مضبوط في