والمهرجان ، ونحوهما ، أم لا بد من معرفة المتعاقدين بهما حين العقد وجهان ، أقواهما الثاني تبعا للدروس وجامع المقاصد لقاعدة نفى الغرر .
وربما احتمل الاكتفاء في ذلك بكون هذه الآجال مضبوطة في نفسها
شرح
هو اوّل الميزان - الخريف - ومهر ، أحد شهورهم ، ولذا كان في السابق يسمى العام بالخريف ، كما ورد في الحديث « ان فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا » و « ان عمق جهنم كذا خريفا » وهذا من باب تسمية الكل باسم جزئه وبعد ذاك التاريخ يسمى العام بالربيع ، فيقال فلان في الربيع الخامس من عمره مثلا .
ولا يخفى ان كون النيروز عيدا قبل الاسلام لا ينافي تصديق الاسلام له ، كما صدق كثيرا من الأمور السابقة التي منها يوم الجمعة الّذي كان عيدا قبل الاسلام ولعله كان عيدا دينيا ، كما أنه كان للمجوس كتاب ديني كما في الأحاديث وكيف كان فإذا لم يعرفا وقت النيروز ، وانه في اىّ يوم يكون ويكون بعدكم ، وان عرفه الناس وكان مضبوطا لديهم ( والمهرجان ) معرب مهرگان - على وزن أصفهان اوّل الخريف ( ونحوهما ) كما إذا قال في مبعث الرسول أو ميلاد الامام أمير المؤمنين عليه السلام ( أم لا بد من معرفة المتعاقدين بهما ) اى بهذين اليومين ( حين العقد ، وجهان ، أقواهما الثاني ) لدى المصنف ( تبعا للدروس وجامع المقاصد لقاعدة نفى الغرر ) فإذا لم يعرفا مدة ذلك يكون غررا عرفا .
( وربما احتمل الاكتفاء في ذلك ) اى في انهما معروفان لدى الناس ( ب ) سبب ( كون هذه الآجال مضبوطة في نفسها ،