الاثني عشر .
[ الاختلاف في الصحيح والمعيب معا ]
وان اختلفا في الصحيح والمعيب فان اتحدت النسبة بين الصحيح والمعيب على كلتا البيّنتين فيتحد الطريقان دائما ، كما إذا قوّمه إحداهما صحيحا باثني عشر ومعيبا بستة ، وقوّمه الأخرى صحيحا بستة ومعيبا بثلاثة فان نصف الصحيحين اعني التسعة تفاوته مع نصف مجموع المعيبين وهو الأربعة ونصف
شرح
الاثني عشر ) إذ سدس الاثني عشر وربعه : خمسة ، والتفاوت بين السبعة والاثني عشر ، خمسة أيضا .
ولا يخفى ان هذه الكلية التي ذكرها المصنف تحتاج إلى الدليل أو الاستقراء .
( وان اختلفا ) المقومان ( في الصحيح والمعيب ) معا فهو على قسمين فسم يتحد طريق المشهور وطريق الشهيد .
وقسم يختلفان في النتيجة ( فان اتحدت النسبة بين الصحيح والمعيب على كلتا البيّنتين ) كما إذا كان كل صحيح ضعف المعيب ، أو كان كل معيب ثلثي الصحيح - مثلا - ( فيتّحد الطريقان ) وهما طريق المشهور وطريق الشهيد ( دائما ، كما إذا قوّمه إحداهما صحيحا باثني عشر ومعيبا بستة ، وقوّمه ) البيّنة ( الأخرى صحيحا بستة ، ومعيبا بثلاثة ) فان كل صحيح ضعف المعيب - على كلا التقويمين - ( فان نصف الصحيحين ) اى الاثني عشر والستة ( اعني التسعة تفاوته مع نصف مجموع المعيبين ) اى الستة والثلاثة ( وهو الأربعة ونصف ) فان هذه