وكيف كان فقد ظهر من تعريف الأرش انه لا يثبت الا مع ضمان النقص المذكور .
ثم إن ضمان النقص تابع في الكيفية لضمان المنقوص
وهو الأصل ، فإن كان مضمونا بقيمته كالمغصوب والمستام وشبههما - ويسمى ضمان
شرح
( وكيف كان ) الامر ( فقد ظهر من تعريف الأرش ) حيث قلنا إنه بدل عن نقص مضمون ( انه لا يثبت الا مع ضمان النقص المذكور ) لأنه إذا لم يكن ضمان لم يكن أرش ، وكأنه أراد بهذا الكلام ان كلام الشهيد الخالي من الضمان ليس على ما ينبغي .
( ثم إن ضمان النقص ) على قسمين .
الأول ضمان القيمة ، كما إذا تلف مال الغير فإنه يضمن قيمته .
الثاني ضمان العوض - سواء كان أقل من القيمة أو أكثر أو مساويا - كما إذا باعه شيئا بعشرة ، وكان فيه نقص خمس العين ، فإنه يضمن اثنين سواء كانت قيمته الواقعية خمسة ، أو خمسة عشر ، أو عشرة .
وعليه فضمان النقص ( تابع في الكيفية ) اى كيفية الضمان ( لضمان المنقوص ) اى كيف كان ضامنا للمنقوص فهل كان ضامنا لقيمته أو ضامنا لعوضه ، إذ النقص جزء من الأصل .
فكيفما يكون ضمان الأصل يكون ضمان النقص ( وهو ) اى المنقوص هو ( الأصل ، فإن كان ) الأصل ( مضمونا بقيمته كالمغصوب والمستام ) وهي البضاعة التي في سوم البيع ، قبل ان يجرى عليها العقد ( وشبههما ) كما إذا جنى على عبد الغير ، أو كسر إناء الغير ( ويسمى ) ضمانه ( ضمان