لا الخياطة المطلقة ليرجع التعليق إلى أصل المعاوضة الخاصة .
ومجرّد رجوعهما - في المعنى - إلى امر واحد لا يوجب البطلان .
ولذا اعترف بعضهم بان مرجع قوله : أنت وكيلي إذا جاء رأس الشهر في ان تبيع وأنت وكيلي في ان تبيع إذا جاء رأس الشهر إلى واحد ،
شرح
لا الخياطة المطلقة ) فهو من قبيل ان يقول « خيّط لي يوم الجمعة » فليس معنى ذلك ان الخياطة معلقة ، بل معناه تحديدها بشرط خاص أو بزمان خاص أو بمكان خاص ، وهذا لا يسمّى تعليقا .
وعلى التقادير الثلاثة ليس هناك تعليق في الشرط وما أشبه ( ليرجع التعليق إلى أصل المعاوضة الخاصة ) اى المعاوضة المقيدة بهذا الشرط .
( و ) ان قلت : لا فرق بين ان يقول : الشرط هو الخياطة على تقدير المجيء وبين ان يقول : الشرط هو ان جاء زيد فخيّطه ، وكما أن الثاني تعليق كذلك الأول .
قلت : ( مجرد رجوعهما - في المعنى - ) والواقع ( إلى امر واحد لا يوجب البطلان ) وإلا لزم بطلان الجعالة فيما تبطل فيه الإجارة للجهالة ، وهكذا ، والحال ان لكل موضوع حكمه - وان كانت النتيجة واحدة - .
( ولذا ) الّذي ذكرنا من أن كون المرجع امرا واحد الا يوجب البطلان ( اعترف بعضهم بان مرجع قوله : أنت وكيلي إذا جاء رأس الشهر في ان تبيع ) حيث إن الوكالة معلقة بمجيء رأس الشهر ( وأنت وكيلي في ان تبيع إذا جاء رأس الشهر ) حيث إن الوكالة من الآن والبيع معلق ( إلى واحد )