القول في الأرش
[ الأرش لغة واصطلاحا ]
وهو لغة - كما في الصحاح ، وعن المصباح - دية الجراحات .
وعن القاموس : انه الدية .
ويظهر من الأولين انه في الأصل اسم للفساد .
ويطلق في كلام الفقهاء على مال يؤخذ بد لا عن نقص مضمون في مال أو بدن ، ولم يقدر له في الشرع مقدر .
[ كلام الشهيد في معنى الأرش ]
وعن حواشي الشهيد قدس سره انه يطلق بالاشتراك
شرح
( القول في الأرش ) موضوعا وحكما ( وهو لغة - كما في الصحاح ، وعن المصباح - دية الجراحات ) سواء كانت مقدرة شرعا ، أو لا ، بل بنظر الحاكم الشرعي .
( وعن القاموس : انه الدية ) فيشمل دية قتل النفس .
( ويظهر من الأولين ) وهما الصحاح والمصباح ( انه في الأصل ) قبل تنوع استعماله في معاني متعددة ( اسم للفساد ) ثم اطلق على ثمن الفساد ، من باب علاقة السبب والمسبب .
( ويطلق ) الأرش ( في كلام الفقهاء على مال يؤخذ بد لا عن نقص مضمون في مال أو بدن ) كأرش نقص قيمة المبيع أو نقص حاصل في البدن من الجراحة ( و ) الحال انه ( لم يقدر له في الشرع مقدر ) خاص ، لأنه إذا كان له مقدر خاص سمّى دية ، فيقال دية القتل ، ولا يقال أرش القتل وقوله « لم يقدر » صفة « مال » .
( وعن حواشي الشهيد قدس سرّه انه ) اى الأرش ( يطلق بالاشتراك