أو على إرادة الجامد تعين الثاني ، والا حصل الاجمال .
وظهر أيضا ان المراد بالشرط في قولهم صلوات الله عليهم :
المؤمنون عند شروطهم ، هو الشرط باعتبار كونه مصدرا .
اما مستعملا في معناه اعني الزاما على أنفسهم .
واما مستعملا بمعنى ملتزماتهم .
واما بمعنى جعل الشيء شرطا بالمعنى الثاني ،
شرح
( أو على إرادة الجامد تعين الثاني ، والا ) تحصل قرينة على أحد المعنيين ( حصل الاجمال ) والمرجع في ذلك الأصول العملية ، كما هو الشأن في كل مكان لا ظهور فيه .
( وظهر أيضا ) مما ذكرنا في معنى الشرط ( ان المراد بالشرط في قولهم صلوات الله عليهم : المؤمنون عند شروطهم ، هو الشرط باعتبار كونه مصدرا ) اى ما يشترطون على أنفسهم وهو مصدر شرط يشرط .
( اما مستعملا في معناه ) الحقيقي ( اعني ) المؤمنون عند ( الزاما ) تهم ( على أنفسهم ) ومعنى : عند ، انهم مقترنون معها اقترانا لا يفارقونها ، وهذا الاقتران شرعي ، بمعنى ان الشارع جعلهم بحيث لا يتمكنون من الانفكاك .
( واما مستعملا ) في معناه المجازى ( بمعنى ملتزماتهم ) بان استعمل الشرط بمعنى المشروط ، كالخلق بمعنى المخلوق ، وهذا ما أشار إليه سابقا بقوله : ثم قد يتجوز في لفظ الشرط بهذا المعنى الخ .
( واما بمعنى جعل الشيء شرطا بالمعنى الثاني ) الّذي أشار إليه