وقول أمير المؤمنين صلوات الله عليه - في الردّ على مشترط عدم التزوج بامرأة أخرى في النكاح - ان شرط الله قبل شرطكم ، وقوله ما الشرط في الحيوان ؟ قال ثلاثة أيام للمشترى ، قلت : وفي غيره قال : هما بالخيار حتى يفترقا ، وقد اطلق على النذر أو العهد أو الوعد في بعض اخبار الشرط
شرح
المعتق له هو الّذي يرثه .
ووجه التأويل في هذا الخبر ومثله : ان المراد بان الله سبحانه وعد الناس بالجنة بشرط ان يطيعوه فاحكامه تعالى شروط وقعت في ضمن الوعد ، أوإِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَوشرط عليهم إطاعة الاحكام أو ما أشبه ذلك .
( وقول أمير المؤمنين صلوات الله عليه - في الرد على مشترط عدم التزوج بامرأة أخرى في النكاح - ان شرط الله قبل شرطكم ) اى حكم الله بان الانسان يجوز له ان يتزوج بالمتعدّد ، ثم إنه لا بد من تقييد هذا الحديث بما إذا كان الشرط غير جامع لشرائط الصحة ، لان هذا الشرط ليس محلّلا لحرام ولا محرما لحلال ، حتى يسقط بمخالفته الكتاب والسنة وكيف كان فقد اطلق الامام الشرط على الحكم ( وقوله ) سائلا من الإمام عليه السلام ( ما الشرط في الحيوان ؟ قال ) عليه السلام ( ثلاثة أيام للمشترى ، قلت : و ) ما الشرط ( في غيره ) من سائر أنواع البيوع ؟ ( قال ) عليه السلام ( هما بالخيار حتى يفترقا ) فان الشرط اطلق على الخيار ( وقد اطلق ) الشرط ( على النذر أو العهد أو الوعد في بعض اخبار الشرط