بالبال في معنى هذه الفقرة ، واللّه العالم .
وكيف كان ففي النصوص المستفيضة الواردة في المسألة كفاية ، ففي صحيحة ابن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل اشترى جارية فوقع عليها ، قال إن وجد فيها عيبا ، فليس له ان يردها ، ولكن يردّ عليه بقدر ما نقصها العيب ، قلت : هذا قول أمير المؤمنين عليه السلام ، قال نعم ، وصحيحة ابن مسلم عن أحدهما عليهما السلام انه سئل عن الرجل يبتاع الجارية فيقع عليها ، فيجد بها عيبا بعد ذلك قال : لا يردها على صاحبها ، ولكن يقوّم ما بين العيب والصحة ، ويرد على المبتاع .
شرح
بالبال في معنى هذه الفقرة ) - معاذ اللّه ان يجعل لها اجرا - ( واللّه العالم ) بمراد أوليائه .
( وكيف كان ) الامر في معنى الفقرة المذكورة ( ففي النصوص المستفيضة الواردة في المسألة كفاية ، ففي صحيحة ابن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل اشترى جارية فوقع عليها ) بان وطئها فوجد بها عيبا ، هل له ان يردها ؟ ( قال ) عليه السلام : ( ان وجد فيها عيبا ، فليس له ان يردها ، ولكن يرد عليه ) - يرد ، بصيغة المجهول - اى يرد البائع إلى المشترى ( بقدر ما نقصها العيب ، قلت : هذا قول أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : نعم ، وصحيحة ابن مسلم عن أحدهما ) اى الباقر أو الصادق ( عليهما السلام انه سئل عن الرجل يبتاع الجارية فيقع عليها ، فيجد بها عيبا بعد ذلك ) هل له ان يردها ؟ ( قال : لا يردها على صاحبها ، ولكن يقوّم ما بين العيب والصحة ، ويرد ) البائع التفاوت ( على المبتاع ) اى