وان خالف ضابطة التغاير المذكورة في باب الرباء فتأمّل .
شرح
وذلك لان العرف هو الميزان في رؤية ان هذا هو المبيع أو غيره ( وان خالف ضابطة التغاير المذكورة في باب الرباء ) لان في الربا يلاحظ أصل الشيء ، فجبن الغنم وجبن الجاموس شيئان ، ولذا يجوز فيهما التفاضل ( فتأمل ) .
لعله إشارة إلى أن إحالة التغاير والاتحاد إلى العرف إحالة على المجهول ، إذ العرف كثيرا ما يختلفون ، فبينما يرى بعضهم انهما جنسان ويرى بعض آخر انهما جنس واحد واللّه سبحانه العالم .