فان الظاهر دخول الذكورة والأنوثة في المماليك في حقيقة المبيع لا في مثل الغنم ، وكذا الرومي والزنجي حقيقتان عرفا .
وربما يتغاير الحقيقتان مع كونه فيما نحن فيه من قبيل الأوصاف ، كما إذا باعه الدهن أو الجبن أو اللبن على أنه من الغنم ، فبان من الجاموس ، وكذا لو باعه خل الزبيب فبان من التمر .
ويمكن إحالة اتحاد الجنس ومغايرته على العرف
شرح
ولنذكر بعض هذه الاقسام ( فان الظاهر دخول الذكورة والأنوثة في المماليك في حقيقة المبيع ) فإذا اشترى جارية فظهر عبدا بطل البيع ، وكذا العكس ( لا في مثل الغنم ) إذ العرف يرى عدم الفرق الا في وصف خارج عن الحقيقة ( وكذا الرومي ) الا بيض ( والزنجي ) الأسود في العبيد ( حقيقتان عرفا ) مع أنهما وصفان ليسا داخلين في الحقيقة عقلا
( وربما يتغاير الحقيقتان ) واقعا ( مع كونه ) اى الحقيقة ( فيما نحن فيه من قبيل الأوصاف ) فيرى العرف ان عدمه لا يضر بالحقيقة ، وانما يضر بالصفة فقط ، فللمشتري الخيار ، فلا يكون البيع باطلا ( كما إذا باعه الدهن أو الجبن أو اللبن على أنه من الغنم ، فبان من الجاموس ) فان الحقيقة قد تغيرت ، ومع ذلك فيه الخيار لان العرف يرى أن الوصف قد تغير ( وكذا لو باعه خل الزبيب فبان ) انه ( من التمر ) إلى غير ذلك من الأمثلة .
( ويمكن إحالة اتحاد الجنس ومغايرته على العرف ) .
فان رأى اتحاد الجنس فالخيار ، وان رأى مغايرة الجنس فالبطلان