نعم قد روى في كتب العامة ان حنان بن منقذ كان يخدع في البيع لشجّة اصابته في رأسه فقال له النبي صلى الله عليه وآله : إذا بعت فقل : لا خلابة ، وجعل له الخيار ثلاثا .
وفي رواية ولك الخيار ثلاثا ، والخلابة : الخديعة .
وفي دلالته فضلا عن سنده ما لا يخفى .
وجبرها بالاجماعات كما ترى .
شرح
( نعم قد روى في كتب العامة ان حنان بن منقذ كان يخدع ) على صيغة المفعول ( في البيع لشجّة اصابته في رأسه ) فضعف بذلك عقله ( فقال له النبي صلى الله عليه وآله : إذا بعت ) شيئا ( فقل : لا خلابة وجعل ) صلى الله عليه وآله ( له الخيار ثلاثا ) .
( وفي رواية ) أخرى ( ولك الخيار ثلاثا ، والخلابة : الخديعة ) فكأنه بقوله هذا « لا خلابة » يجعل لنفسه الخيار ثلاثة أيام .
ولا يقال : ان له خيار الغش ، أو الغبن ، أو العيب فلا حاجة إلى هذا الخيار الثلاثة .
لأنه يقال : من الممكن ان يكون ما اشتراه صحيحا وبالقيمة العادلة لكنه لا يحتاج إليه وانما سيق إلى شرائه ، أو بيعه ، لأجل الشجة ، ولعدم انضباط حواسه ، وان لم يكن بمنزلة السفيه أو المجنون ، حتى تبطل معاملاته .
( وفي دلالته ) لأنه في مورد خاص ( فضلا عن سنده ) العامي ( ما لا يخفى )
( و ) احتمال ( جبرها ) اى رواية حنان ( بالاجماعات ) المتقدمة ( كما ترى )