من الكتب التي لم يلتفت إليها أكثر أصحابنا مع بعد غفلتهم عنها ، أو عن مراجعتها .
واما الصحاح الاخر المكافئة سندا لصحيحة ابن مسلم فالانصاف ان دلالتها بالمفهوم لا تبلغ في الظهور مرتبة منطوق الصحيحة فيمكن حملها على بيان الفرد الشديد الحاجة ، لان الغالب في المعاملة - خصوصا معاملة الحيوان - كون إرادة الفسخ في طرف المشترى ،
شرح
بالإضافة إلى أنهم من الفقهاء البارعين الذين لا يشق لهم غبار ، بخلاف مثل قرب الإسناد ( من الكتب التي لم يلتفت إليها أكثر أصحابنا مع بعد غفلتهم عنها ، أو ) غفلتهم ( عن مراجعتها ) عند التأليف ، إذ الأصحاب كانوا يفحصون ، وبعد ذلك يفتون في كتبهم هذا .
بالإضافة إلى أن صحيحة ابن مسلم صريحة ، بخلاف صحيحة ابن رئاب فإنها ظاهرة ، والنص يقدم على الظاهر .
( واما الصحاح الاخر المكافئة سند الصحيحة ابن مسلم ) لنقل الفقهاء كالحلبى لها ولوجودها في الكتب الأربعة ( فالانصاف ان دلالتها بالمفهوم لا تبلغ في الظهور مرتبة منطوق الصحيحة ) لابن مسلم ، فإنها صريحة لو لم نعمل بها لزم طرحها ، بخلاف تلك الصحاح .
لا يقال : فما ذا يعمل بتلك الصحاح .
لأنه يقال : ( فيمكن حملها على بيان الفرد الشديد الحاجة ) المتعارف ( لان الغالب في المعاملة - خصوصا معاملة الحيوان - كون إرادة الفسخ في طرف المشترى ) .