وذكر بعض من قارب عصرنا انه لو فرض للكلام ظهور في عدم الإشاعة كان حمل الفعل على الصحة قرينة صارفة وفيه نظر .
الثالث : من وجوه بيع البعض من الكل ان يكون المبيع طبيعة كلية منحصرة المصاديق في الافراد المتصورة في تلك الجملة .
والفرق بين هذا الوجه والوجه الثاني - كما حققه - في جامع المقاصد بعد التمثيل للثاني بما إذا فرق الصيعان وقال : بعتك أحدها ، ان
شرح
( وذكر بعض من قارب عصرنا انه لو فرض للكلام ظهور في عدم الإشاعة ) اى ظهور في الفرد المردد - الموجب للبطلان - ( كان حمل الفعل على الصحة قرينة صارفه ) عن ذلك الظهور ، فنقول بأن مرادهما الإشاعة ، وان كان ظاهر لفظهما الفرد المردد ( وفيه نظر ) .
إذ حمل الفعل على الصحة « أصل » والظهور « دليل اجتهادي » والأصل لا يتمكن ان يقاوم الدليل الاجتهادى والله العالم .
( الثالث : من وجوه بيع البعض من الكل ان يكون المبيع طبيعة كلية منحصرة المصاديق في الافراد المتصورة في تلك الجملة ) فالتشخص الموجود في كل فرد فرد ليس مبيعا ، وانما المبيع ، هو الطبيعة الكلية .
( والفرق بين هذا الوجه ) الثالث ( والوجه الثاني - كما حققه - ) اى الفرق ( في جامع المقاصد بعد التمثيل للثاني ) اى الوجه الثاني ( بما إذا فرق ) البائع ( الصيعان ) كل صاع في مكان ( وقال : بعتك أحدها ) حيث إن المبيع هنا فرد مردد ، وبعبارة أخرى الطبيعة مع تشخصها الفردى ( ان