ومثله ما لو قسم الأرباع وباع ربعا منها من غير تعيين .
ولو باع ربعا قبل القسمة صح وتنزل على واحد منها مشاعا ، لأنه حينئذ امر كلى .
فان قلت : المبيع في الأولى أيضا امر كلى .
قلنا : ليس كذلك بل هو واحد من تلك الصيعان المتشخصة مبهم
شرح
ما لو باع الكلى ، فإنه يتمكن من اعطاء فرد أو نصفى فردين ، وثلاثة اثلاث افراد ثلاثة ، وهكذا .
ومنها غير ذلك مما لا يخفى .
( ومثله ) اى مثل القسم الثاني ( ما لو قسم ال ) صبرة ( أرباع وباع ربعا منها من غير تعيين ) فان المبيع حينئذ امر مبهم لأنه باع الصحة الكلية مع التشخص .
( ولو باع ربعا قبل القسمة ) بأن كانت الأرباع مجتمعة فقال : بعتك ربعا من هذه الصبرة ( صح ) البيع ( وتنزل على واحد منها ) اى من تلك الأرباع المجتمعة ( مشاعا ) لأنه باع الطبيعة المجردة ( لأنه ) اى المبيع ( حينئذ ) اى حين كانت الأرباع مجتمعة ( امر كلى ) إذ لا تشخص فردى في البين حتى يكون المبيع الطبيعة مع التشخص .
( فان قلت : المبيع في الأولى ) اى الفرد المنتشر ( أيضا امر كلى ) لأنه يمكن تطبيقه على كل فرد فرد من الصيعان ذات الأفراد المتميزة .
( قلنا : ليس كذلك ) اى ليس امرا كليا ( بل هو ) اى المبيع ( واحد من تلك الصيعان المتشخصة ) فان الطبيعة بقيد التشخص مبيع - كما فرض - ( مبهم )