شرائها ليسمع غيره ، فيزيد بزيادته ، والناجش خائن ، والتدابر الهجران انتهى كلام الصدوق .
والظاهر : ان المراد بزيادة الناجش مواطاة البائع المنجوش له .
شرح
شرائها ) وانما يزيد ( ليسمع غيره ، فيزيد ) ذلك الغير ( بزيادته ) اى بسبب زيادة هذا .
قال الصدوق : ( والناجش خائن ) لأنه قسم من الخيانة عرفا ( والتدابر ) المنهى عنه في الحديث ( الهجران ، انتهى كلام الصدوق ) .
ولا يبعد ان يكون ذلك فيما إذا لم يكن الناجش قاصدا الاحسان ، بان كان مال يتيم ، أو ما أشبه ، وإذا لم يزد هو لا يصل إلى قيمته المعتادة .
( والظاهر : ان المراد بزيادة الناجش مواطاة البائع المنجوش له ) صفة البائع ، اى يواطى الناجش البائع في الامر .
لكن لا يخفى ما في هذا الاستظهار ، بل الاطلاق محكم ، فإذا كان لم يواط لكن الناجش كان عدوا لمن يريد اشترائه فزاد لأجل تضرير المشترى كان داخلا في النجش .
وانما استظهر المصنف ره هذا لما هو معلوم من حالة الدلالين في سوق الهرج ، من أنهم يزيدون لأجل ايصال القيمة إلى القيمة العادلة بدون تواطؤ .
لكن قد عرفت وجه خروج هذه الصورة عن الاطلاق ، فلا وجه لاخراجها بسبب آخر ليس الحديث ظاهرا فيه .