نعم لو جعلنا المناط ما يقرب من قوله عليه السلام : المسلمون يرزق الله بعضهم من بعض ، قوى سراية الحكم إلى بيع شيء منهم وايجارهم المساكن والخانات .
كما أنه إذا جعلنا المناط في الكراهة كراهة غبن الجاهل كما يدل عليه النبوي العامي : لا تلقوا الجلّب .
شرح
لان العلة لا تشمل أمثال هذه المعاملات ، كما إذا تلقاهم لأجل التزويج منهم ، أو إليهم ، أو لأجل حل مشاكلهم ، أو ما أشبه ذلك .
الا إذا كانت هذه الأمور أبواب رزق الناس حتى أن المتلقى يحول دون ارتزاق الناس منهم .
( نعم لو جعلنا المناط ) في مرجوحية التلقي ( ما يقرب من قوله عليه السلام : المسلمون يرزق الله بعضهم من بعض ، قوى سراية الحكم ) بمرجوحية التلقي ( إلى بيع شيء منهم ) بان يكون المتلقى بائعا لهم ( وايجارهم المساكن والخانات ) واصلاح شؤون دوابهم لان كل ذلك مانع عن ارتزاق أهل البلد بهم .
نعم : لا اشكال في عدم كراهة التلقي إذا كان أهل القرية كلهم يتلقون الركب فيما إذا كانت القرية صغيرة ، كما في بعض القرى .
( كما أنه إذا جعلنا المناط في الكراهة كراهة غبس الجاهل ) .
فالشارع انما كرّه التلقي ، لأنهم جهال فيغبنهم المتلقون ( كما يدل عليه ) اى على هذا المناط ( النبوي العامي ) الوارد من طريق العامة ( لا تلقوا الجلّب ) جمع جالب ، مثل طلّب جمع طالب ، وهو من يجلب