ما به يحصل مطلوبه ويصلح به مراده ، وقد ورد في الحديث عن النبي : ان اللّه تعالى قد تكفل لطالب العلم برزقه عما ضمنه لغيره ، بمعنى ان غيره محتاج إلى السعي على الرزق حتى يحصل له وطالب العلم لا يكلف بذلك ، بل بالطلب وكفاه مئونة الرزق ان أحسن النية واخلص القربة .
وعندي في ذلك من الوقائع ما لو جمعته ما لا يعلمه الا الله من حسن صنع الله تعالى وجمل ما اشتغلت بالعلم ، وهو مبادئ عشر
شرح
تعالى وينقطع عن الخلق ولهذه الحالات لذة لا توصف ( ما به يحصل مطلوبه ويصلح به مراده ، وقد ورد في الحديث عن النبي : ان اللّه تعالى تكفل لطالب العلم برزقه عما ضمنه لغيره ) .
الظاهر أن « ما » في « عما » نافية ، اى عن الشيء الّذي لم يضمنه لغيره ، وحذف الموصول استثقالا للجمع بين « ما » الموصولة و « ما » الزائدة ( بمعنى ان غيره محتاج إلى السعي على الرزق حتى يحصل له ) غالبا ( وطالب العلم لا يكلف بذلك ) الطلب ( بل ) كلف ( بالطلب ) للعلم ( وكفاه مئونة الرزق ان أحسن النية ) بان تكون نيته لله تعالى ( واخلص القربة ) اى شرع في العلم بعزم خالص لله تعالى ، دون طلب الجاه أو المال أو ما أشبه .
( وعندي ) اى الشهيد الثاني صاحب المنية ( في ذلك ) الّذي ذكرت من أن الله يرسل رزق أهل العلم ( من الوقائع ما لو جمعته ) بلغ ( ما لا يعلمه الا الله من حسن صنع الله تعالى ) بي ( وجمل ) مئونتي مدة ( ما اشتغلت بالعلم ، وهو مبادئ عشر