فيا ليته قاس ذلك على طلب الطبيعة حيث إن الطالب - ملك الطبيعة على المأمور واستحقها منه - لم يجز له بحكم العقل مطالبة خصوصية دون أخرى .
وكذلك مسألة التمليك كما لا يخفى .
واما على الإشاعة .
شرح
كما يمكن ان يكون الوجه أيضا ان المشترى لم يشتر الكلى بما هو كلى ، إذ لا تحقق له في الخارج ، بل الكلى بما هو متشخص فهو ذو حق في التشخص أيضا فيجب ان يكون انطباق ذلك الكلى على هذا الشخص برضاه ، والا لم يكن مؤديا حقّه ، فتأمل .
( فيا ليته قاس ذلك ) اى طلب المشترى مع البائع ( على طلب ) المولى ( الطبيعة ) من العبد كما لو قال له اعط صاعا من الحنطة للفقير ( حيث إن الطالب ) وهو الفقير - في المثال - ( - ملك الطبيعة على المأمور ) المكلف بالاعطاء ( واستحقها ) اى الطبيعة ( منه ) اى من المأمور ( - لم يجز له بحكم العقل مطالبة خصوصية دون أخرى ) بل الخصوصية بيد المأمور .
فإذا قاس القمي « ره » ما نحن فيه بطلب الطبيعة ، ظهر له ان الخصوصية ليست داخلة في المبيع ، فليس للمشترى حق في ان يطلب خصوصية دون أخرى .
( وكذلك ) اى مثل الطلب ( مسألة التمليك ) اى مسألتنا ( كما لا يخفى ) .
( واما على الإشاعة ) بأن باعه الطبيعة المشاعة ، لا الكلى في المعين