الصورة السابعة ان يؤدى بقائه إلى خرابه ، علما أو ظنا ،
وهو المعبّر عنه بخوف الخراب في كثير من العبائر المتقدمة .
والأداء إلى الخراب قد يكون للخلف بين أربابه ، وقد يكون لا له ، والخراب المعلوم ، والمخوف قد يكون على حد سقوطه من الانتفاع نفعا معتدّا به ، وقد يكون على وجه نقص المنفعة .
واما إذا فرض جواز الانتفاع به بعد الخراب بوجه آخر
شرح
كبيرة من الرواية سليمة ، ولا وجه لذلك اطلاقا .
( الصورة السابعة ) من الصور التي يجوز بيع الوقف فيها في الجملة ( ان يؤدّى بقائه إلى خرابه ، علما أو ظنا ) بان نعلم : انه إذا بقي خرب ، أو نظن ذلك ( وهو المعبّر عنه بخوف الخراب في كثير من العبائر المتقدمة ) بل الخوف اعمّ حتى من الوهم العقلائي ، فإذا كانت سيارة من كل ثلاث سيارات تصطدم ، فان احتمال اصطدام كل سيارة وهم ، لأنه احتمال في مقابل احتمالي عدم الاصطدام ، ومع ذلك فهو خوف عقلائي .
( والأداء إلى الخراب قد يكون للخلف بين أربابه ، وقد يكون لا له ) اى لا للخلف بين الأرباب ( والخراب المعلوم والمخوف ) منه ( قد يكون على حد سقوطه من الانتفاع نفعا معتدّا به ) بان لا يكون له نفع يعتنى به العقلاء لمثل هذا الوقف ( وقد يكون على وجه نقص المنفعة ) كما لو كان نفع بستان ألف دينار ، فصار مائتين وخمسين - مثلا - .
( واما إذا فرض جواز الانتفاع به ) اى بالوقف ( بعد الخراب بوجه آخر )