تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
انما الكلام في تعارض حقي أمّ الولد من حيث كونها مسلمة فلا يجوز كونها مقهورة بيد الكافر ، ومن حيث كونها في معرض العتق ، فلا يجوز اخراجها من هذه العرضة . والظاهر أن الأول أولى للاعتبار وحكومة قاعدة نفى السبيل على جل القواعد .
شرح
دليل عدم سلطة الكافر على المسلم . ( انما الكلام في تعارض حقي أمّ الولد من حيث كونها مسلمة فلا يجوز كونها مقهورة بيد الكافر ) المقتضى لجواز بيعها الآن . ( ومن حيث كونها في معرض العتق ، فلا يجوز اخراجها من هذه العرضة ) لأنها لو بيعت الآن ، فإذا مات الكافر المولى لها لم تعتق . ( والظاهر ) من الأدلة ( ان الأول ) اى دليل عدم السبيل ( أولى ) أوّلا ( للاعتبار ) فان الاسلام له من الشرف ما يوجب ان لا يبقى مسلم تحت كافر اطلاقا ، حتى إذا سبب خروجه عن ملكية الكافر ضررا مستقبلا عليه . مثلا : لو أوجب بيع المسلم على الكافر ان لا يكون للأمة زوج وهي بحاجة إليه لان المشترى لها من الكافر الآن امرأة ولا يوجد رجل يشتريها ( و ) ثانيا : ل‍ ( حكومة قاعدة نفى السبيل ) وهي قوله تعالى :وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا( على جل القواعد ) كقاعدة :