الّذي أعدت له كانت على حالها .
والا جعلت في المماثل ، والا ففي غيره ، والا ففي المصالح ، على نحو ما مرّ .
وان تعذر الانتفاع بها باقية على حالها بالوجه المقصود منها ، أو ما قام مقامه اشبهت الملك بعد اعراض المالك ، فيقوم فيها احتمال
شرح
الّذي أعدت ) تلك الآلات ( له ) لذلك المحل ( كانت ) وقفا ( على حالها ) السابق .
( والا ) يمكن الانتفاع بها في المحلّ الموقوف له ( جعلت في المماثل ) كآلة مسجد في مسجد آخر ( والا ففي غيره ) اى غير المماثل كآلة مسجد في مدرسة ( والا ففي المصالح ) للمسلمين ( على نحو ما مرّ ) في الأرض .
( وان تعذر الانتفاع بها ) اى بتلك الآلات في حالكونها ( باقية على حالها ) انتفاعا ( بالوجه المقصود منها ) مثلا كان المصباح الزيتى ، فجاء الكهرباء ، ولا ينتفع بعد بالمصباح الزيتى ، فان أمكن تبديلها بالمصباح الكهربائي ، فهو ، وان لم يكن الانتفاع به ( أو ما قام مقامه ) كما لو كان الطقس حارا ، وكان للمسجد مراوح حصيرية ، ثم تبدل الطقس باردا ، فلم ينتفع لا بالمراوح الحصيرية ، ولا بالمراوح الكهربائية القائمة مقامها ( اشبهت الملك بعد اعراض المالك ) فان المالك إذا اعرض عن ملكه سقط عن الملكية وصارت كالأموال التي لا مالك لها ، .
إذ : دليل الملك لا يشمل بعد الاعراض ، كما قرر في محله ( فيقوم فيها ) اى في الآلات التي لا ينتفع بها ، أو بما قام مقامها ( احتمال