لا التأدية على وجه القطع .
فيكون عنوان التأدية في بعض تلك العبارات متحدا مع عنوان خوفها وخشيتها في بعضها الآخر .
ولذلك عبّر فقيه واحد تارة بهذا وأخرى بذلك ، كما اتفق للفاضلين والشهيد ، ونسب بعضهم عنوان الخوف إلى الأكثر ، كالعلامة في التذكرة ، وإلى الأشهر ، كما عن إيضاح النافع ، وآخر ، عنوان التأدية إلى الأكثر ، كجامع المقاصد ، أو إلى المشهور كاللمعة .
شرح
لا التأدية على وجه القطع ) فلا يلزم ان نقطع انه إذا بقي ادّى البقاء إلى الخراب ، بل يكفى الظن النوعي لذلك .
( فيكون عنوان التأدية في بعض تلك العبارات متحدا مع عنوان خوفها ) اى خوف التأدية ( وخشيتها في بعضها الآخر )
( ولذلك ) الّذي يكون معنى العبارتين واحدا ( عبّر فقيه واحد تارة بهذا ) اى أدائه إلى خرابه ( وأخرى بذلك ) اى خوف أدائه إلى خرابه ( كما اتفق ) تعدد العبارة ( للفاضلين والشهيد ، ونسب بعضهم عنوان الخوف إلى الأكثر ، كالعلامة في التذكرة ، وإلى الأشهر ، كما عن إيضاح النافع ، و ) نسب ( آخر ، عنوان التأدية إلى الأكثر ، كجامع المقاصد ، أو إلى المشهور كاللمعة )
ومن الواضح : انه لولا فهم وحدة العبارتين « التأدية وخوف التأدية » لم يكن المشهور هذا تارة وذلك أخرى ، ولزم كذب احدى النسبتين .