تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
النفوس ، وظاهر ان خوف أدائه إليهما وإلى أحدهما ليس بشرط بل هو مظنة لذلك . قال : ولا يجوز بيعه في غير ما ذكرناه وان احتاج إليه أرباب الوقف ، ولم يكفهم غلته ، أو كان أعود ، أو غير ذلك ، مما قيل ، لعدم دليل صالح عليه ، انتهى ونحوه ما عن الكفاية . هذه جملة من كلماتهم المرئية أو المحكية ، والظاهر : ان المراد بتأدية بقاء الوقف إلى خرابه حصول الظن بذلك الموجب لصدق الخوف
شرح
النفوس ، وظاهر ) لدى الفهم العرفي من العبارة المذكورة ( ان خوف أدائه ) اى أداء بقاء الوقف ( إليهما ) إلى تلف الأموال والنفوس ( والى أحدهما ليس بشرط ) فلا يلزم الخوف الفعلي ( بل هو ) اى الخلف ( مظنة لذلك ) فان الخلف الشديد غالبا ينتهى إلى المذكور ، سواء خاف أحد ذلك ، أم لا ( قال : ولا يجوز بيعه في غير ما ذكرناه ) من الخلف الشديد ( وان احتاج إليه أرباب الوقف ، ولم يكفهم غلته ، أو كان ) البيع ( أعود ) اى انفع ( أو غير ذلك ، مما قيل ) بجواز البيع لدى حصول تلك الأمور ( لعدم دليل صالح عليه ) اى على جواز البيع حينذاك ( انتهى ) كلام الروضة ( ونحوه ما عن الكفاية ) للسبزواري . ( هذه جملة من كلماتهم المرئية ) التي رأيناها في كتبهم ( أو المحكية والظاهر ) لدى الفهم العرفي ( ان المراد بتأدية بقاء الوقف إلى خرابه حصول الظن بذلك ) ظنّا نوعيا ( الموجب ) ذلك الظن ( لصدف الخوف ،