التقرب إلى الله بصلتهم ، أو يكون تغيير الشرط في الموقوف أعود عليهم وانفع لهم من تركه على حاله .
وإذا اخرج الواقف الوقف عن يده إلى من وقف عليه لم يجز له الرجوع في شيء منه ، ولا تغيير شرائطه ، ولا نقله عن وجوهه وسبله .
ومتى اشترط الواقف في الوقف انه متى احتاج إليه في حياته ، لفقر كان له بيعه وصرف ثمنه في مصالحه
شرح
( التقرب إلى الله بصلتهم ) كما لو انقلب الموقوف عليه كافرا حربيا ، أو ثائرا ضد الإمام عليه السلام ، أو ما أشبه ذلك ( أو يكون تغيير الشرط في الموقوف ) بان يغير البستان الموقوف على الطبقة إلى دور لسكناهم ( أعود عليهم ، وانفع لهم من تركه على حاله ) .
مثلا : كان جعل البستان دورا لسكناهم يسوى كل سنة ألف دينار بينما بقائه بستانا لا يعطى في السنة الا عشرين دينارا .
( وإذا اخرج الواقف الوقف عن يده إلى من وقف عليه ) كما لو سلّم المدرسة إلى الطلاب ( لم يجز له الرجوع في شيء منه ) بان يرجع بعضه إلى نفسه ( ولا تغيير شرائطه ) اى الخصوصيات التي اخذها في الوقف كان وقفه على الذكور ، ثم أراد تشريك الإناث معهم ، أو بالعكس ( ولا نقله عن وجوهه وسبله ) كان وقفه على الطلاب ، ثم أراد ان يكون وقفا على الزوار .
( ومتى اشترط الواقف في الوقف انه متى احتاج إليه في حياته ، لفقر ، كان له بيعه ) « كان » جواب : متى ، ( وصرف ثمنه في مصالحه