تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
ملك المسلم ، وبالاغتنام كسائر أموالهم ، ثم ما ملكه الكافر من الأرض ، اما ان يسلم عليه طوعا ، فيبقى على ملكه كسائر املاكه ، واما ان لا يسلم عليه طوعا ، فان بقي يده عليه كافرا ، فهي أيضا كسائر املاكه تحت يده ، وان ارتفعت يده عنها ، فاما ان يكون بانجلاء المالك عنها وتخليتها للمسلمين أو بموت أهلها وعدم الوارث فيصير ملكا للإمام عليه السلام ، ويكون من الأنفال التي لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ،
شرح
ملك المسلم ) من خراب - على أحد القولين - أو نقل وانتقال ( وبالاغتنام ) أيضا ( كسائر أموالهم ) إذا غنمها المسلمون بشروط المحاربة والجهاد ( ثم ما ملكه الكافر من الأرض ، اما ان يسلم عليه طوعا ، فيبقى على ملكه كسائر املاكه ، واما ان لا يسلم عليه طوعا ، فان بقي يده عليه ) اى على تلك الأرض - ولا يخفى ان تذكير الضمير العائد إلى الأرض باعتبار من التأويل ، كتقدير المكان ، أو عائد إلى الموصول كلفظة : ما ، الّذي مصداقه الأرض أو ما أشبه - ( كافرا ) حال عن ضمير : يده ، ( فهي أيضا كسائر املاكه تحت يده ) في انها ملك له ، إذ الكافر يملك ما تحت يده ( وان ارتفعت يده ) اى يد الكافر ( عنها ، فاما ان يكون بانجلاء المالك عنها ) بان تركها واعرض عنها وذهب إلى مكان آخر ( وتخليتها للمسلمين ) وحينئذ تخرج الأرض عن ملكه ، لان الاعراض من أسباب سقوط الملك ( أو بموت أهلها وعدم الوارث ف‍ ) في كلتا الحالتين ( يصير ) تلك الأرض ( ملكا للإمام عليه السلام ، ويكون من الأنفال التي لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ) الايجاف الاسراع ، والخيل الفرس ، والركاب الإبل ، كناية